أبر مدك تحصل على جائزة وكالة التسويق الطبي الأكثر رياديةً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من مجلة MEA Markets الإنجليزية ⚡

دروس يجب أن يتعلمها الأطباء من أزمة كورونا

طبيبة تتموضع لأخذ صورة بملابس واقية من مرض كورونا

غيَّر وباء كورونا وجه الكرة الأرضية، فلم يقتصر فقط على اقتناص عددٍ من الضحايا، بل أثَّر في سير كثيرٍ من الأعمال، ما اضطّرها إلى تطوير آلياتٍ جديدة لاستئناف العمل في زمن تفشي الوباء، وبعد انقشاع العاصفة، استمرَّت بعض هذه الآليات حتى الآن، مثل: تقديم المشورة الطبية عن بُعد، وتكثيف التحوّل الرقمي للمنشآت الطبية، فما الذي يجب أن يتعلمه الأطباء من أزمة كورونا؟

كيف غيَّر وباء كورونا شكل مهنة الطب؟

الممارسة الطبية قبل وباء كورونا ليست كما بعدها، خاصةً مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والتحوّل الرقمي الذي سيطر على قطاع الرعاية الصحية، وقد أثَّر وباء كورونا في الممارسة الطبية من عِدّة أوجه:

1. زيادة الإقبال على دراسة الطب

ارتفع عدد الطلبات المُقدّمة للانضمام للكُلّيات الطبية بنسبة 18% منذ عام 2019، وقد يبدو ذلك مفاجئًا بالنظر إلى معاناة الأطباء من الإرهاق إثر قدوم وباء كورونا، لكنّ العديد من طلاب الطب يرغبون مع ذلك في إثبات كفاءتهم في الممارسة الطبية.

2. إعادة تنظيم العلاقة بين العمل والحياة الشخصية

بعد وفود وباء كورونا، أو أي وباءٍ مماثل، تُصبِح ساعات العمل أطول من ذي قبل، كما تزداد أوقات انتظار المرضى، وكذلك يزداد عبء العمل في وحدة العناية المركّزة مع كثرة الحالات الآتية على شفير الموت.

لكنّ ذلك الانشغال الذي يقع فيه الطبيب يأتي على حساب صحته، وكذلك حياته الشخصية والأسرية، ويقول الدكتور دافر غانم، الذي يعمل في غرفة الطوارئ في داوسون كريك، في كولومبيا البريطانية: “إنَّ ممارسة طب الطوارئ ورعاية الحالات الحرجة يعني أنَّ هناك مُعدّل إرهاق مرتفع للغاية لكثيرٍ من الأطباء”.

وحسب كلام الطبيب، فقد تسبَّب الإجهاد في تقليص الكثير من زملائه لساعات عملهم، فصار بعضهم يعمل 10 – 14 يومًا فقط في الشهر، ما قد يجعل الجيل الجديد من الأطباء يضع تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية ضمن أولوياته. وهذا أصبح متوفّرًا مع التقدُّم التكنولوجي، خاصةً إذا دمجها الأطباء في ممارستهم الطبية، بما يُمكِّنه من التعامل مع المرضى في وقتٍ أقل نسبيًا، ويُفرِغ له بعض المساحة لحياته الشخصية.

صحيح أنَّ جائحة كورونا كانت صعبة على العالم بأسره، لكنَّها ساعدت في طرح بدائل للرعاية الصحية التقليدية، مثل الرعاية الصحية عن بُعد، وعلى الرغم من أنَّها غير مناسبة لكل المرضى، لكن يسهل تواصل الأطباء مع المرضى من خلالها، أو حجز المرضى مواعيد للقاء افتراضي “Virtual” بدلًا من اللقاء في العيادة أو المستشفى، ما يمنح الطبيب ساعات أكثر لقضائها في المنزل مع عائلته.

3. تسريع التحوُّل الرقمي للعمليات الإدارية في مهنة الطب

تخلّفت الرعاية الصحية عن المهن الأخرى في سرعة الاعتماد على التكنولوجيا في الماضي، لكن أثبتت جائحة كورونا الحاجة إلى التحوّل الرقمي أكثر من أي وقتٍ مضى، خاصةً أنَّه يُوفِّر المال والوقت.

وقد ساعد استخدام الأدوات الرقمية المناسبة، مثل: تطبيق”Dr.Bill” في تسريع العمليات الإدارية التي كانت تستغرق وقتًا طويلًا في السابق، بل إنَّها ساعدت الطبيب في القيام بالأعمال الرتيبة في وقتٍ أقل، فعندما يتقاضى الطبيب أجرته بسلاسة بعيدًا عن المستشفى أو العيادة، يمكنه الاستمرار في تلبية رغباته الشخصية بعد مغادرة مكان العمل. وإنَّ استخدام التكنولوجيا، وإدارة الطبيب لوقته عبر الاعتماد على مثل هذه التطبيقات، يُمكِّن الطبيب من استعادة التوازن بين العمل وحياته الشخصية، ويُحقِّق التوازن بين احتياجاته واحتياجات مرضاه.

ما هي الأخطاء التي وقعت في أثناء وباء كورونا؟

كثيرةٌ هي الأخطاء التي وقعت في أثناء وباء كورونا من قِبل أصحاب الأعمال، وليس الأطباء استثناءً من ذلك، فمع بروز الحاجة إلى التحوّل الرقمي والاتجاه إلى العمل عن بُعد، خاصةً مع طول فترات الإغلاق، لم يُحرِّك البعض ساكنًا وتكبّد خسائر مادية بالغة، وفيما يلي أهم الأخطاء التي وقعت لتفاديها مستقبلًا:

1. ممانعة التحوّل الرقمي

رفض كثيرٌ من أصحاب الأعمال تغيير طرق أعمالهم أو استراتيجيتهم التسويقية مع وقوع جائحة كورونا، والتفكير خارج الصندوق هو أهم شيءٍ لأصحاب الأعمال، حتى في القطاع الطبي.

قد يكون الإتيان بأفكارٍ مبتكرة تُحافِظ على استمرارية العمل شيء بسيط، مثل: الاعتماد على التحول الرقمي والعمل عن بُعد؛ للحفاظ على المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، ولإبقائها عاملةً حتى في أوقات الإغلاق خلال الجائحة.

وساعد على ذلك بعض المنصات التعاونية، مثل: Slack، و Zoom، وMicrosoft Teams؛ إذ كيَّفت نماذج الأعمال التقليدية في نموذجٍ يُمكِنه العمل كذلك في أثناء وباء كورونا، ومِنْ ثَمّ فالتغيير ضروري لمواجهة ما يطرأ على أي عملٍ خلال الحياة؛ كي يستمر ويُحقِّق مكاسبه.

وقد وجد استطلاع أجرته شركة برايس ووترهاوس كوبرز “PwC” أنَّ الموظفين يُريدون إعادة تعلُّم بعض المهارات، خاصةً في المجال الرقمي، بل إنَّ 77% منهم مستعدون لتعلُّم مهارات جديدة في هذا المجال، أو إعادة التدريب بالكامل.

فإذا كان الموظفون بهذا الحرص على مواكبة التغيير، فأصحاب العمل من بابٍ أولى، وإلَّا فقد يؤدي الثبات وعدم التغيير إلى ضعف الإنتاجية وتدهور العمل سواءٌ في المؤسسات التجارية أو الطبية. وعلى هذا الصعيد يمكن للطبيب مثلًا أن يُنشِئ تطبيقًا على الهاتف الجوَّال لتقديم استشارات للمرضى عن بُعد، أو أيًا كان ما يرغب به الطبيب، لكن المهم مواكبة التغيير لا ممانعته.

2. ضعف التواصل بين فريق العمل الطبي

يعتمد العمل عن بُعد على الاتصالات الرقمية وتحمُّل الموظفين للمسؤولية، ومن دون التواصل اليومي الفعّال بين الموظفين، قد تُصبِح آلية العمل مشوشة أو ضائعة في غياب التواصل اللفظي المباشر.

أيضًا، قد يكون كثيرٌ من الأفراد في حيرة من أمرهم في أدوارهم الجديدة عن بُعد؛ لذا ينبغي في المراكز الطبية أو العيادات الكبرى تدريب المُوظّفين على آليات العمل عن بُعد وإيضاح أدوارهم الجديدة مع التغيُّرات الطارئة؛ كي لا يتعطَّل سير العمل، أو تتعرَّض المنشأة الطبية لخسائر مادية لا داعي لها.

3. نقص بعض المهارات الطبية

تلقَّى الأطباء تدريبات قليلة (أو لم يتلقّوا على الإطلاق) فيما يتعلّق بمهارات القيادة والإدارة، مثل: إدارة سلاسل التوريد، والتواصل بين الأشخاص، والتخطيط الاستراتيجي، وغيرها، وهذه المهارات مهمة للأطباء بقدر أهمية عِلم الأمراض والتشخيص ووضع خطط العلاج، بل قد يحفظ الطبيب من خلالها حياة المرضى، خاصةً في أزمنة الوباء.

ما هي الدروس التي تعلّمها الأطباء بعد أزمة كورونا؟

الحياة مليئة بالدروس والعِبر، وكلُ يومٍ يمضي بأحداثه يُضِيف جديدًا في عقلك واستعدادك للتجارب المستقبلية، ومن الدروس التي أدركها الأطباء بعد وباء كورونا:

1. حاجة الأطباء إلى بعض المهارات غير الممارسة الطبية

كشفت جائحة كورونا عن أهمية بعض المهارات، مثل: مهارات التواصل، فمع انتشار الفيروس في البداية عبر المستشفيات في أوائل عام 2020، اضطّر العديد من الأطباء إلى التحول من تخصصاتهم التقليدية لعلاج المرضى المُصابين بالفيروس، ونظرًا لعزل مرضى فيروس كورونا عن عائلاتهم، أصبح العديد من الأطباء المصدر الرئيس للاهتمام والعناية بمن يحتضرون ووافاتهم المنية.

وإلى جانب العناية بالمرضى، كان على الأطباء إنشاء طرق جديدة لتقديم العلاج، سواء كان ذلك بشكل شخصي أو من خلال بعض التطبيقات عن بُعد، مثل: Zoom. كذلك كان على الأطباء التصدّي للتحديات المتعلقة بتأمين المعدات اللازمة للعمل داخل المستشفيات مع تزايُد أعداد المرضى، وكل ذلك يتطلَّب مهارات قيادية وتنظيمية عالية.

2. التكنولوجيا تعني مزيدًا من الفرص

كثيرٌ من الفرص المهنية الجديدة أتت من خلال التكنولوجيا، لكنّها أتت مع بعض التحدّيات الإدارية، مثل: مراقبة المريض عن بُعد، ورغم أنَّ رعاية المريض وجهًا لوجه كانت على عاتق الطبيب في الماضي، إلَّا أنَّ وباء كورونا كشف عن إمكانية رعاية المريض عن بُعد أيضًا.

وقد ساعد الطب عن بعد في فتح آفاقٍ جديدة للرعاية المستمرة للمرضى، مثل: السماح للمرضى بمراقبة ضغط الدم باستمرار في المنزل باستخدام كفة ضغط الدم “Blood pressure cuff” بدلًا من زيارة الطبيب مرة كل بضعة أسابيع أو أشهر في عيادته. وللتعامل مع مثل هذه التقنيات الجديدة والأوضاع، سيحتاج الطبيب إلى تعلُّم مجموعة متنوعة من المهارات الجديدة، مثل: الاهتمام بجودة الخدمة المُقدّمة إلى المريض، والتفاوض، وغيرها.

3. الحاجة إلى تغيير طريقة تدريس الطب

حتى لو رأت الكليات الطبية سابقًا الحاجة إلى تطوير مهارات الإدارة والقيادة، فقد لا ترى الوقت متاحًا وسط المناهج السريرة المكتظة، لكن بمواجهة وباء كورونا، وكون الأطباء خط الدفاع الأول، تبيَّنت الحاجة الشديدة إلى تعلُّم مثل هذه المهارات، ما يُوجِب دمجها إلى جانب المناهج السريرية في الكُلّيات الطبية.

ما الذي يحمله المستقبل لمهنة الطب؟

تغيَّرت الأعمال كثيرًا بعد وباء كورونا، خاصةً مع دمج التقنيات الرقمية، والعمل عن بُعد، بل وتقديم الرعاية الصحية عن بُعد أيضًا، وقد أسفر وباء كورونا عن تغيّر في آليات عمل مؤسسات كثيرة، وما يحمله المستقبل ربما يكون غير معلوم بالكامل، لكن فيما يأتي بعض الدلائل التي تُوحِي باتجاه المستقبل في مجال الأعمال:

1. استمرار العمل عن بُعد والاجتماعات الافتراضية لكن بوتيرةٍ أقل

صحيحٌ أنَّ العمل عن بُعد قد بدأ منذ قدوم وباء كورونا على نطاقٍ واسع، وقد أُجري تحليل لإمكانيات ذلك العمل عبر أكثر من 2000 مهمة في 800 مهنة في 8 بلدان ترتكز على هذا النوع من العمل، وبالنظر إلى العمل عن بُعد الذي يُمكِنه القيام بالمطلوب دون فقدان الإنتاجية، وُجِد أن ما يقرب من 20 – 25% من القوى العاملة في الاقتصادات المتقدمة يمكن أن تعمل من المنزل بين 3 – 5 أيام في الأسبوع.

وهذا يُمثِّل 4 – 5 أضعاف ما كان عليه العمل عن بُعد قبل الوباء، كما أنّ ذلك قد يُؤدِّي إلى تغيير كبير في جغرافيا الأعمال، حيث ينتقل الأفراد والشركات من المدن الكبيرة إلى الضواحي والمدن الصغيرة. وقد وُجِد أيضًا أنَّ بعض الأعمال التي يمكن القيام بها تقنيًا عن بُعد يُفضَّل ممارستها شخيصًا في مكان العمل، مثل: المفاوضات، واستقبال الموظفين الجدد في المنشأة الطبية، فمثل هذه الوظائف قد تفقد بعض الفعالية عند القيام بها عن بُعد.

تُخطِّط بعض الشركات بالفعل للتحول إلى مساحات عمل مرنة بعد تجارب إيجابية مع العمل عن بُعد في أثناء الوباء، وهي خطوة ستقلل من المساحة الإجمالية التي تحتاج إليها، وتجلب عددًا أقل من الموظفين إلى الكاتب كل يوم. وعلى الصعيد الطبي يُمكِن للطبيب توفير بعض الخدمات عن بُعد لمرضاه، مثل استشارات التغذية، فهذا سيُشجّع المريض وهو في منزله أن يطلب مشورتك، كما سيُوفِّر عليك عناء الذهاب إلى العيادة أو المركز الطبي للقاء المريض.

نمت كذلك استشارات الأطباء عبر الإنترنت من خلال “Practo” مثلًا، وهي شركة رعاية صحية عن بُعد في الهند، وكان ذلك بمعدل 10 أضعاف بين إبريل ونوفمبر 2020، مقارنةً بما كان عليه نشاطها من قبل. وصحيحٌ أنَّ هذه الممارسات قد انخفضت بعض الشيء مع إعادة فتح الاقتصادات، لكن من المرجح أنَّها ستستمر وتشهد صعودًا باطّراد حتى لو كانت الوتيرة أقل قليلًا مما كانت عليه وقت وباء كورونا.

2. الدفع في اتجاه الأتمتة وتبني الذكاء الاصطناعي

هناك طريقتان تُسيطِّر بهما الشركات تاريخيًا على التكلفة والخوف من الفشل في أثناء فترات الركود، وهما الأتمتة وإعادة تصميم إجراءات العمل، مما يقلل نسبة الوظائف المُنطوية على مهامٍ روتينية لا داعي لها.

وفي استطلاع عالمي أجرته شركة ماكينزي لاستشارات الأعمال وشمل 800 من كبار المديرين التنفيذيين في يوليو 2020، قال ثلثاهم إنَّهم يُكثِّفون الاستثمار في الأتمتة والذكاء الاصطناعي بشكلٍ كبير، بل تجاوزت أرقام إنتاج الروبوتات في الصين مستوياتها قبل الجائحة بحلول يونيو 2020. ميزة الأتمتة مرتبطة بالقرب المادي، حيث تبيّن أنَّ ساحات العمل ذات المستويات العالية من التفاعل البشري من المُرجّح أن تشهد تسارعًا أكبر في اعتماد الأتمتة والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية ليست استثناءً من ذلك التطور.

يجب أن يستعد الأطباء للمستقبل

وعمومًا فإنه مع صعود التقنيات الرقمية، واتجاه كثيرٍ من المنشآت إلى العمل عن بُعد في أعقاب أزمة كورونا، فالقطاع الصحي ليس استثناءً من هذا التطور، خاصةً مع توفير وقت الطبيب وتحقيقه التوازن بين عمله وحياته الشخصية، بل وتقديم خدمة أفضل للمريض في منزله، وكذلك لضمان نجاح المؤسسة الطبية حتى في أوقات الوباء، فالنجاح لن يتحقَّق دون خطة مُسبقة تُراعِي إمكانية العمل عن بُعد لبعض الأقسام في المؤسسة، وكذلك توفير خدمات الرعاية الصحية عن بُعد “Telehealth” للمرضى؛ لإبقائهم مرتبطين بك حتى في أوقات الأزمات.

مرحبًا! أنا سمر أحمد

مدير الاستشارات التسويقية في أبر مدك

مرحبًا! أنا سمر أحمد

مدير الاستشارات التسويقية في أبر مدك

نحن نرحب بطلبات التواصل وعلى استعداد لعمل اجتماع تحضيري لمناقشة سبل التعاون

    أختر الخدمات المهتم بها

    خدمات أبر مدك

    تهيئة المواقع لمحركات البحث SEO

    تحويل موقعك الإليكتروني إلى أداة نجاح بالصعود لمقدمة نتائج البحث بدون إعلانات

    تطوير المواقع الإليكترونية

    احصل على موقع إلكتروني جميل وفعال في التسويق بتكنولوجيا متقدمة وأداء سريع

    تطوير تطبيقات الجوال

    نجعلك على تواصل مستمر مع جمهور عند تطوير تطبيق جوال يحتوي إمكانات تقنية متقدمة

    التسويق في منصات التواصل

    كتابة وتصميم ونشر المحتوى وإدارة الإعلانات بكفاءة في كل منصات التواصل الاجتماعي

    تصميم الشعارات والهوية البصرية

    نصمم لك لوقو جذاب وملفت أو نعيد تصميم هويتك البصرية الحالية

    أول شركة متخصصة في التسويق والتقنية لقطاع الصحة​

    العمل مع أبر مدك ممتع وفعال، لأننا نضع الابتكار في قلب أنشطتنا، ونبتنى أهداف العميل ونندمج مع رؤيته لنحققها ونطورها. وبشهادة عملائنا؛ المنشآت والمؤسسات العاملة بقطاع الرعاية الصحية تستطيع الاعتماد علينا في شراكة فعالة في التسويق والتقنية.

    العيادات

    المستشفيات

    شركات الأجهزة الطبية

    الصيدليات

    الشركات البيطرية

    منصات التعليم الطبي

    أول شركة متخصصة في التسويق والتقنية لقطاع الصحة​

    العمل مع أبر مدك ممتع وفعال، لأننا نضع الابتكار في قلب أنشطتنا، ونبتنى أهداف العميل ونندمج مع رؤيته لنحققها ونطورها. وبشهادة عملائنا؛ المنشآت والمؤسسات العاملة بقطاع الرعاية الصحية تستطيع الاعتماد علينا في شراكة فعالة في التسويق والتقنية.

    العيادات

    المستشفيات

    شركات الأجهزة الطبية

    الصيدليات

    الشركات البيطرية

    منصات التعليم الطبي

    مقالات متميزة عن التسويق والسيو SEO والإعلانات وبناء خطط تسويق متكاملة والتعامل مع مشاكل الإعلانات وتنفيذ الحملات الدعائية بكفاءة وبشكل متخصص لقطاع الصحة

    ننشر موضوعات تهم الأطباء لتطوير حياتهم المهنية ومناقشة الصعوبات والفرص في مقالات دورية مفيدة لآلاف الأطباء في السعودية ومصر والإمارات وكل الوطن العربي

    Scroll to Top

    اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

    هذا النموذج مجاني ولا يؤدي للاشتراك في أي خدمة ولا خصم من رصيد الجوال

      تنزيل ملف أعمالنا

      حمل ملف أعمالنا لشركة أبر مدك بصيغة PDF قابل للطباعة، يحتوي على:

        [recaptcha]

        ابدأ الشات
        👋 أهلًا بك
        أهلًا بك 👋

        أبر مدك شركة متخصصة في التسويق لقطاع الصحة، نعمل منذ ٢٠١٧ مع مئات العملاء في السعودية ومصر والإمارات.

        تريد معرفة المزيد عن خدماتنا؟