إذا كنت تشارك أنشطتك التسويقية على منصات التواصل الاجتماعي أو موقعك الإليكتروني فإنك معرض للتقييمات الإيجابية من المرضى، ومعرض أيضًا للتقييمات السلبية، حتى أنه في كثير من الأحيان تأتي التقييمات الإيجابية والسلبية حتى إذا لم يكن لك وجود رقمي حقيقي على الإنترنت، ليس لك موقع إليكتروني ولا صفحة فيسبوك لكن يتبادل المرضى الحديث عنك في مجموعات الفيسبوك ومنتديات الإنترنت، في المقال سوف نجاوب على سؤال كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك؟

كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك؟

إذًا فالتقييمات السلبية من الممكن أن تطال أي طبيب سواءً أكان متواجدًا على الإنترنت أم لا، كيف يمكن التعامل مع هذا الوضع؟

اقرأ أيضًا: 4 نصائح لتسويق عيادتك رقمياً

اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

    أولًا: أسس وجودك على الإنترنت

    أول إجابة لسؤال كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك إذا كنت ستترك الفضاء الإليكتروني بدون وجود حقيقي لك فيه فلا تندهش من تراكم التعليقات السلبية من مرضى لم تعجبهم التجربة، أول خطوة للتغلب على تراكم التعليقات السلبية تجاه عيادتك هو أن تؤسس أصولك الرقمية على الإنترنت وتعهد بها لمن يتابعها باستمرار ويستكشف التعليقات السلبية أينما وجدت.

    ثانيًا: الاستجابة السريعة

    لا يمكنك أن تمنع مريضًا من وضع تقييم سلبي على الإنترنت، لكن بالاستجابة السريعة والرد المفصل على هذا التقييم يمكنك أن تمنع تأثيره السلبي على زوار عيادتك المحتملين، وفي أحيان كثيرة يمكن للاستجابة السريعة المفصلة الواثقة أن تجعل التقييم السلبي يتحول إلى فرصة إيجابية، عن طريق وضع ردود مقنعة على شكوى المريض، بدون كشف عن تفاصيل طبية سرية أو أسرار مرضى، يمكنك التأثير على فئة كبيرة من العملاء المحتملين.

    اقرأ أيضًا: دليل التسويق للعيادات البيطرية بطريقة ناجحة

    ثالثًا: لا تنس أنهم ليسوا أطباء

    إذا كنت تتساءل حول كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك  فعادةً ما تكون التعليقات السلبية من المرضى خالية من الدقة الطبية، في شرح المريض وجهة نظره بشكل غير دقيق وأحيانًا مستحيل من الناحية الطبية، لكن لا تنس أنهم ليسوا أطباء متخصصين، تبسيط المعلومات الطبية للمرضى ليست فقط مهارة هامة داخل العيادة لكنها مهارة مطلوبة .أيضًا على الإنترنت، احرص على مواجهة التعليقات السلبية بأسلوب مبسط، وتذكر أن هدفك ليس التأثير على صاحب التعليق السلبي، لكن على القراء والمتابعين الذين تصل أعدادهم في بعض الأحيان إلى الآلاف.

    اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

      اقرأ أيضًا: لماذا نعتبر التسويق الطبي لعيادتك استثمارًا طويل المدى؟

      رابعًا: أنت لست دائمًا على صواب

      عندما تكون شكوى المريض لا أساس لها من الصحة يكون من السهل جدًا إثبات ذلك بعبارات بسيطة وبدون الدخول في جدل طويل، لكن تذكر أنك لست دائمًا على صواب، عندما يكون المريض على حق تذكر أن تعتذر، إذا اشتكى المريض من طول فترة الانتظار، سوء الخدمات داخل العيادة، أو أي شكوى إدارية أخرى يمكنك اعتبار هذة الشكوى هدية مجانية يمنحها المريض لك لتساعدك على تصحيح أخطائك، لا تسارع بالاعتراف بالخطأ فربما لا تكون على خطأ، لكن إذا ثبت أن الخطأ من طرفك فإن الاعتذار أحيانًا يكون هو الحل المثالي السليم، هذا أفضل إجابة حول كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك.

      خامسًا: اطلب من صاحب/ة الشكوى أن يتواصل معك مباشرةً

      ومن أهم الحلول لسؤال كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك، من كشف تفاصيل الشكوى الطبية لجميع متابعيك والباحثين عن اسمك، يمكنك أن تطلب من صاحب أو صاحبة الشكوى أن يتواصل معك أو مع ممثلي عيادتك، التواصل المباشر قد يؤدي لإزالة سوء فهم حاصل، إذا تم حل المشكلة عن طريق التواصل المباشر اطلب من صاحب الشكوى أن يقوم بوضع تعليق يتضمن التحديثات حتى يعرف متابعيك أنك ستهتم بهم عندما يصبحوا عملائك.

      كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك؟