في الوقت الحالي لا صوت يعلو فوق فيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين في أواخر 2019 وأعلنت منظمة الصحة العالمية عنه فيروس وبائي في مارس عام 2020 بعد أن أصاب مئات الآلاف وتسبب في وفاة آلاف من المرضى في أكثر من 114 دولة حول العالم وتغير شكل العالم بشكر كبير منذ ذلك الوقت، وبالتأكيد قطاع الرعاية الصحية صاحب النصيب الأكبر في هذا التغيير سواء على مستوى الممارسة أو على المستوى التسويقي لها، فإذا كنت صاحب مركز طبي أو عيادة أو مسؤول تسويق طبي لمستشفى كبرى فبالتأكيد تفكر في تعديل الأنشطة التسويقية الخاصة بالمؤسسة استجابة لحالة الطواريء أثناء أزمة كورونا أو في حالة الطواريء والأزمات التي قد تطرأ فيما بعد حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

من المحتمل أن يكون قطاع التسويق الطبي مستعد للتعامل مع أزمة فيروس كورونا المستجد و تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية حيث يحتاج مسؤولو التسويق إلى التفكير في تداعيات تأثيره على قطاع الصحة ومن ثم التفكير في إعادة النظر في استراتيجيات التسويق الطبي الخاصة بهم حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية مثل صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وكيفية استخدامها أثناء أي أزمة كورونا أو أي طوارئ قد تحدث فيما بعد حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية. والسؤال الذي يشغل بال الكثير من أصحاب المراكز الطبية والعيادات هو “كيف نغير جهودنا في التسويق الطبي وميزانيات التسويق الخاصة بنا أثناء أزمة كورونا؟”. وكيف تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية

إليك بعض الإرشادات التي ستساعدك في الإجابة عن هذا السؤال ، ولكن دعنا نوضح أولًا أنه عندما نتحدث عن التسويق لا نفكر في مجرد الإعلان وإنما كافة الأنشطة التسويقية من موقع إلكتروني والوجود على وسائل التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو الدعائية التي تقدمها. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

    في هذه المقالة يناقش خبراء التسويق الطبي في أبر مدِك كيف يمكن للعيادات والأطباء تعديل الأنشطة التسويقية استجابة لحالة الطواريء بخصوص فيروس كورونا المستجد أو في حالة الطواريء والأزمات بشكل عام وأفضل استراتيجيات التسويق الالكتروني خلال فيروس كورونا. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

    كيف تغير شكل القطاع الصحي في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد؟

    في البداية يجب على مديري المستشفيات والمراكز الطبية وأصحاب العيادات أن يقرروا أولاً ما إذا كان عليهم الاستمرار في العمل تقديم الخدمات الطبية والعلاجية أثناء أزمة فيروس كورونا المستجد COVID-19. مع العلم أن هذا القرار سيختلف بناءًا على التخصصات والخدمة الذي يقدمها المركز أو المستشفى. فمن الواضح أن بعض التخصصات الطبية التي تخدم المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ويحتاجون لرعاية صحية مستمرة يجب أن تظل مفتوحة وتعمل بالشكل الطبيعي لها، بينما هناك بعض الممارسات الطبية الاختيارية التي تتطلب الإغلاق الجزئي أو الكلي خلال الأزمة

    وقد طلبت سلطات بعض الدول من مقدمي خدمات الرعاية الصحية تأجيل بعض الإجراءات الطبية وبعض خدمات طب الأسنان الاختيارية لتوفير الإمدادات والمستلزمات الطبية للاستخدامات الأكثر إلحاحًا والمساعدة في تقليل التعرض للإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويذكر أن التغيير لم يطل فقط القطاع الطبي، حيث أنه تم تعليق الدراسة في معظم جامعات العالم، مع إلغاء العديد من الفعاليات وتعليقها لما بعد الانتهاء من أزمة فيروس كورونا المستجد.

    كيف يتفاعل قطاع التسويق الطبي أثناء أزمة فيروس كورونا؟

    تأثرت كافة أشكال التسويق الطبي الإلكتروني بأزمة فيروس كورونا المستجد، وطرأت عدة تغييرات حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية مثل:

    1. الموقع الإلكتروني: قامت بعض العيادات والمراكز الطبية والمستشفيات بنشر إشعارات محدثة دوريًا عن فيروس كورونا على موقع الويب الخاص بهم، وتقديم المشورة للجمهور حول كيفية الوقاية والتعامل أثناء أزمة فيروس كورونا المستجد. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

    اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

      اقرأ أيضًا: خمسة طرق يبني بها الطبيب علاقة جيدة مع الجمهور في الإنترنت

          2. تحسين محركات البحث (SEO): يعد تحسين محركات البحث استثمارًا طويل الأجل يجب أن يستمر بشكل عام، ونحن ننصح بعض عملائنا بإيقاف جزء من إعلاناتهم التقليدية الأخرى مؤقتًا واستثمار تلك الأدوات التسويقية في تحسين محركات البحث وهو من أفضل استراتيجيات التسويق الالكتروني خلال فيروس كورونا. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

      1. إدارة السمعة: برامج إدارة السمعة وإدارة صفحاتك على وسائل التواصل الاجتماعي سيكون لها دور حيوي للحفاظ على سمعتك وتعزيزها والتعامل مع التقييمات والمراجعات السلبية الآن وفي الأشهر القادمة. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 
      2. التسويق المدفوع على محركات البحث (مثل إعلانات جوجل) يجب على المستشفيات وكافة المراكز الطبية تشغيل حملات البحث المدفوعة بشكل جيد، ومواصلة هذه الجهود على الرغم من أن الطلب اليوم قد يكون أقل إلا أنك ستدفع فقط مقابل النقرات من الأشخاص الذين يبحثون فعلًا عن الخدمات التي تقدمها.حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية
      3. وسائل التواصل الاجتماعي: نتيجة لقرارات الجهات المعنية عن حظر التجول للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، فالكثير من المرضى الحاليين والمحتملين سيبقون في المنازل لفترات طويلة خلال الأسابيع التالية مما سيكون سبب لقضاء المزيد من الوقت للبحث عن إجابات حول بعض المشاكل الصحية الخاصة بهم. ويُرجى التأكد من أن المحتوى المنشور عبر الإنترنت مفيد وذات صلة بواقع اليوم الجديد لأنها من أفضل استراتيجيات التسويق الالكتروني خلال فيروس كورونا. و حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

      6. بعيدًا عن الدعاية على الانترنت، قد يكون الإعلان التقليدي مثل المطبوعات الورقية في العيادة مفيدًا بهدف تثقيف الجمهور وتعزيز العلامة التجارية ويعتبر من التسويق الالكتروني في زمن الكورونا. و حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

      7. استحداث خدمات جديدة في العيادة أو المركز الطبي تسهيلًا للمرضى وحتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية  بالإضافة إلى تقليل احتمالية الإصابة بتقليل التجمعات، مثلما حدث في بعض الحالات التي قام فيها الأطباء بإجراء الكشف عن بعد والمتابعة في بعض الحالات التي يمكن إجرائها على التليفون أو من خلال مكالمات الفيديو شات فيما يعرف Online medicine أو Telemedicine.

      ما هو شكل الدعاية الطبية على صفحات التواصل الاجتماعي أثناء أزمة فيروس كورونا؟

      اقرأ أيضًا: التفاعل الإنساني بين الطبيب والمريض

      في النقاط التالية يشارك خبراء التسويق الطبي في أبر مدِك بعض النصائح المهمة التي يمكن للأطباء والمستشفيات ومسوقي الرعاية الصحية من خلالها استخدام صفحات التواصل الاجتماعي خلال أزمة فيروس كورونا المستجد وكيفية التسويق الالكتروني في زمن الكورونا. وكيفية تأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية

      اطلب مكالمة هاتفية من أبر مدك

        1. الأولوية الأولى هي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإقناع الناس بالامتثال لتعليمات السلطات الصحية وبالتالي مساعدة القطاع الطبي في خفض نسبة الإصابات بحيث يتم استيعابها في النظام الصحي (Flatten the curve). و حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

        ومن المميزات الأخرى لوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة هي إمكانية الوصول إلى شرائح ومراحل عمرية مختلفة للتوعية بمخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد وكيفية الوقاية منه. وذلك عن طريق عدة أشكال باستخدام طرق مختلفة بحيث تلاقي جميع الأذواق وتجذب انتباه الجميع بحيث يستجيبوا لها ويدركوا حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم للحماية من فيروس كورونا المستجد. و حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية 

        1. استخدم وسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في توجيه الجمهور عن ماهية أعراض الفيروس وطرق انتقاله وما يجب فعله بانتظام لتجنب الإصابة بالفيروس و حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية ، حيث هناك الكثير من الرسائل التي يتم توجيهها للناس حول ما يجب فعله إذا اعتقدوا أن لديهم كوفيد-19 (المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد) حول رسائل بخلاف (كيفية غسل اليد، لا تخرج في حال التعب أو ظهور الأمراض، وأداب التصرف عند العطس أو السعال وما هي الأمراض التي يمكن أن تسبب الإصابة بالفيروس) فيمكن أن يتم توجيه رسائل لبعض الأسئلة التي تشغل بال الناس ويرغبون في الحصول على إجابات لها مثل: ما هي الأعراض؟ متى ألجأ للمستشفى؟ وما هي فرص انتقال المرض للمحيطين؟، مع مراعاة أن ما تنشره يجب أن يكون دقيقًا من الناحية الطبية ويمكنك مشاركة المعلومات من مصادر موثوقة مثل موقع منظمة الصحة العالمية (who.int).

        3- استخدام صفحات التواصل الاجتماعي لتعريف الجمهور باتباع كافة وسائل الأمان واستخدام كافة أدوات التعقيم في العيادة أو المركز الطبي الخاص بك. حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية

        ما يجب على مسؤولي التسويق الطبي مراعاته أثناء أزمة فيروس كورونا؟

        اقرأ أيضًا: كيف تصبح عيادتك هي الاختيار الأول عند المريض؟

        إدراك أن هذا الوضع مؤقت

        يجب أن يدرك مسؤولو التسويق الطبي في العيادات والمستشفيات أن كل هذا سيمر، لا أحد يعرف ما سيحدث مستقبلًا لكنه سيمر أيضًا، ويجب التركيز على المدى البعيد وعدم إهمال فرص النمو الجديدة و تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية، وعدم نسيان أنه قد تظهر بعض الفرص الجديدة في خضم الأزمة.

        وهناك بعض النصائح التي يقدمها كريس ستيفنسون (الرئيس الإقليمي للتخطيط لشركة PHD) لكافة العاملين بقطاع التسويق الرقمي حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية :

        “كن جاهزًا لمرحلة التعافي مع الاستعداد لإطلاق الحملات التي تعكس التفاؤل مع تجهيز العروض الترويجية لزيادة المبيعات في مرحلة التعافي مع فهم أن الغرض من هذه المرحلة ليس فقط النجاة وإنما الإزدهار من خلال التغيير”.

        اغتنام الفرص المتاحة

        هذا الوضع جديد للجميع، نظرًا لأن هناك الكثير من الشركات التي قررت العمل من المنزل، يقضي الجمهور وقتهم في المنزل أكثر من أي وقت مضى، وسنرى نوعًا جديدًا من السلوك عبر الإنترنت حيث سيكون المستهلكون متصلين بالإنترنت لوقت أطول ويمكن أن يكون النشاط عبر الإنترنت أعلى أيضًا نظرًا لوجود تدفق مستمر من الأخبار العاجلة.

        استغلال الوقت الحالي

        حتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية ونظرًا لأن العديد من المستشفيات والمراكز الطبية تخفض ميزانيتها التسويقية فمن المرجح أن نشهد انخفاضًا حادًا في أسعار التكلفة، فمثلًا تكلفة ألف ظهور في محركات البحث وتكلفة النقرة الواحدة ستنخفض بسبب انخفاض المنافسة، لذا فهذه فرصة مثالية في التسويق الطبي لاكتساب عملاء جدد بتكلفة أقل من ذي قبل.

        التكيف مع سلوك الجمهور الجديد

        بالنسبة للعلامة التجارية للمستشفى أو للعيادة فالوجود على الانترنت لم يكن بنفس الدرجة من الأهمية مثل اليوم، وحتى تتأقلم أنشطة التسويق الطبي مع الأزمات العالمية حدد جمهورك المستهدف وكيف تَغير نمط حياتهم وحدد كيف يجب أن تستهدفهم. فكر ما هي الحالة التي يمر بها الجمهور المستهدف؟ ماذا يريدون أن يشاهدوا؟ كيف يجب أن تتواصل معهم؟ لا تستهين بالتغيير الذي تسببت فيه أزمة فيروس كورونا على الجمهور وكيف أثرت على مطالبهم.

        في النهاية ليس هناك أدنى شك في أن فيروس كورونا المستجد ترك بصمته في التاريخ والسؤال هو إلى أي مدى ستتغير شكل الحياة بعده، ورأينا الآن تأثيره على الصناعات المختلفة وجهود التسويق ولكن كيف يتكيف مسؤولو التسويق الطبي مع ذلك؟ وهل سيتم النظر في المزيد من الحلول الرقمية مثل الظهور في بث مباشر أو إجراء ندوات على الإنترنت؟ والكشف والمتابعة من خلال مكالمات الفيديو والعديد من الأمثلة للحلول القادمة عندما يكون التواصل واللقاء ممنوع بسبب إجراءات العزل المنزلي، حتى في هذه الأوقات يمكن أن يكون هناك العديد من الفرص التي يمكن اغتنامها.