الموضوع بالكامل

نضيف قيمة إلى أدبيات التسويق الرقمي للقطاع الطبي

%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1

20 نصيحة لإدارة سمعة الأطباء على الإنترنت

إذا كنت مثل معظم الأطباء اليوم، فقد بدأت تدرك أن التواجد القوي عبر الإنترنت يمكن أن يؤدي إلى إبراز سمعتك الطبية أو يدمرها. لذلك ” مَن أنت على الإنترنت؟ ” أصبح سؤالًا مهمًا أكثر من أي وقتٍ مضى.

بعد زيادة مستخدمي الإنترنت إلى 53.6% حول العالم أصبح الآن التسويق الرقمي هو آداة الطبيب الأولى للوصول إلى المريض. والعكس صحيح، فالمرضى الآن يبحثون عن اسم الطبيب ومنافسيه من من نفس تخصصه عبر جوجل ومنصات التواصل الاجتماعي، خاصةً عندما يجد المرضى أن الطبيب الذي يبحثون عنه يتمتع بسمعة ممتازة عبر الإنترنت وتعليقات إيجابية على مستوى خدماته.

إذا كنت لا تعرف من أين تبدأ بتواجدك عبر الإنترنت! أو إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان لديك تواجد قوي على الإنترنت أم لا، فخبراء التسويق الإلكتروني في أبر مدك هنا لمساعدتك! فمع اقتراب عام 2021 ستساعدك النصائح التالية على فهم كيفية إدارة السمعة في القطاع الطبي عبر الإنترنت بشكل أفضل وتحسينها حتى تتمكن من تحسين نشاطاتك الطبية للعام المقبل:

1. قيم نفسك عبر الإنترنت

هل بحثت عن نفسك في جوجل مؤخرًا؟ إذا كنت لا تعرف ما يقال عنك أو عن نشاطاتك الطبية عبر الإنترنت، فأنت بحاجة إلى التقييم الذاتي لوجودك على الإنترنت في الفترة الحالية، حيث يقوم المريض عادةً بفحص آراء المرضى السابقين عن الطبيب على مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الإجتماعي، ابحث عن نفسك في جوجل واقرأ ما يقوله مرضاك عنك.

2. تعامل مع كل مريض على أنه سيقوم بتقييم الزيارة!

تذكر أن كل مريض يتصل بك أو يزور عيادتك هو في الغالب سيقوم بإبداء رأيه في الخدمة التي تلقاها في العيادة بداية من الحجز حتى الكشف والخروج، أي أنه يجب معاملة كل مريض في العيادة بأقصى درجات الاهتمام، وإبراز الصورة التي تريدها أن تصل لمرضاك المحتملين. 

3. طلب ​​الملاحظات

إذا كنت لا تتلقى الكثير من التعليقات عبر الإنترنت، شجع مرضاك على كتابة وترك تعليقاتهم وآرائهم على صفحات عيادتك على منصات التواصل الإجتماعي.

4. الاستعانة بشركة لإدارة سمعتك على الإنترنت

إذا كنت مشغولاً للغاية بحيث لا يمكنك اتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أو إدارة السمعة لعيادتك واسمك كطبيب على الإنترنت، اطلب المساعدة من خلال التعاقد مع شركة لإدارة سمعتك عبر الإنترنت. فيقوم فريق عمل هذه الشركات المتخصصة بالتركيز على خبراتك العلمية كطبيب، وتخصصك، وخدمات عيادتك لتتميز بين منافسيك من المجال نفسه.

5. تعامل مع التقييمات السلبية بموضوعية

قبل أن تفعل أي شيء بشأن التعليقات سلبية، تعامل معها بموضوعية. انظر في الموقف من وجهة نظر المريض وقم بالرد بأسلوب احترافي، وقم بالتفكير كيف يمكنك تقليل الضرر الذي قد يؤثر على سمعتك بشكل سلبي.

6. فكر جيدًا قبل الرد على أي تعليق على الإنترنت

لا شيء يبدو أسوأ من جدال طبيب مع مريض عبر الإنترنت، فعلى سبيل المثال إذا ادعى مريض سابق أنك قد أخطأت في التشخيص فإن الاعتراض على هذا عبر الإنترنت من يظهرك بصورة غير احترافية.

بدلاً من ذلك، شجع المريض على الاتصال بالعيادة للحصول على حل مناسب أو تقديم الاعتذار. تعامل دائمًا مع التعليقات بشكل احترافي وافعل ما في وسعك لتصحيحها.

7. لا تكتب تعليقات مزيفة على صفحتك

قد يبدو كتابة العشرات من التقييمات الإيجابية المزيفة عبر الإنترنت أسهل طريقة لتحسين سمعتك، لكن على العكس فهذا يمكن أن يفسد سمعتك بسرعة إذا تم اكتشاف الأمر أو كانت مستوى خدماتك أقل مما تصفه تلك التعليقات المزيفة.

8. الرد على التعليقات الإيجابية

عندما تتلقى تعليقات إيجابية، اشكر المريض على كلماته الرقيقة حول تجربته معك في العيادة، ولا تشارك أي معلومات خاصة بالمريض قد تنتهك قوانين الخصوصية.

تجنب عبارات مثل ، “سررت برؤيتك” أو “شكرًا لك على زيارة العيادة”. اجعل الأمر غامضًا وإيجابيًا مثل “شكرًا على الكلمات اللطيفة”.

9. الرد على التعليقات السلبية

تمامًا كما يجب عليك الرد على التقييمات الإيجابية، يجب عليك أيضًا الرد على المرضى الذين يتركون ردودًا سلبية. فكر دائمًا في ردك بعناية واسأل نفسك عما إذا كان أي شيء تكتبه ينتهك قوانين المهنة أو يضر بصورتك وسمعتك على منصات التواصل الإجتماعي.

10. مراقبة نتائج حملاتك التسويقية

بعد القيام بأي حملة تسويقية، يجب عليك حساب أثرها على العلامة التجارية، وحساب ردود الأفعال السلبية بكل دقة، مع إظهار مرونة شديدة في تغيير استراتيجيات التسويق الرقمي لعيادتك من أجل الوصول لأفضل صورة ممكن لوجودك على الانترنت.

11. انشر التعليقات الإيجابية على صفحتك وموقعك الإلكتروني

التعليقات الإيجابية التي تصل إليك هي أفضل مادة تسويقية لك ولعيادتك، قم بنشر هذه التعليقات على موقعك الإلكتروني وصفحاتك على السوشيال ميديا لتجذب الانتباه إلى مميزاتك التي يقولها مرضاك عنك. 

12. احترم خصوصية المريض

يجب احترام قوانين خصوصية المريض عند إدارة سمعتك على الإنترنت، فلا تنشر صورًا لحالات قمت بعلاجها من قبل أو نتائج مميزة لجراحات قمت بها قبل الحصول على إذن من المريض بنشرها واستخدامها للتسويق لنفسك.

13. درب جميع موظفي العيادة على كيفية التعامل مع المرضى باحترافية

يترك المرضى تعليقاتهم حول تجربتهم الكاملة مع زيارتهم لعيادتك وليس فقط حول خدماتك كطبيب معالج، قم بتدريب كل موظف على  تقديم أفضل خدمة للمرضى بشكل احترافي، بدايةً من مكتب الاستقبال وحتى الفريق الطبي المساعد من الممرضين وإلى ذلك.

فالمرضى يقدرون أسلوب تعامل الطاقم الطبي معهم في تحديد مواعيد الحجز والزيارات أو المعلومات الأخرى

14. احتفظ بجدول نشر منتظم على وسائل التواصل الاجتماعي

اجعل حسابك نشطًا على وسائل التواصل الاجتماعي من جدول نشر منتظم يضمن لك تواجدًا فعالًا طوال أيام الأسبوع لتصل إلى أكبر عدد من المرضى المستهدفين.

15. كن دائمًا في المقدمة

لا ترضى بكونك طبيبًا فقط! كن رائدًا في تخصصك. وفكر دائمًا كيف تطور من نفسك ومن خدماتك الطبية داخل العيادة سواءًا بالشهادات الأكاديمية أو مواكبة التطور العلمي باستخدامك لأحدث التقنيات والأجهزة الطبية التي تتطور يومًا بعد يوم في مجال تخصصك.

16. حافظ على حياتك الخاصة على الإنترنت خاصة

عندما يبحث مرضاك عنك عبر الإنترنت، فأنت لا تريدهم أن يروا يومياتك مع الأصدقاء وحفلات الشواء العائلية وتحديثات وسائل التواصل الاجتماعي غير الرسمية، احتفظ بأي بحسابات تواصل اجتماعي شخصية على الإنترنت مقيدة بحيث يمكن للأصدقاء فقط مشاهدتها وعدم نشر آراء شخصية أو صور أو مقاطع فيديو على حسابات عملك.

17. حسن البحث عن اسمك عن طريق خدمة تحسين محركات البحث SEO

يؤدي تحسين محرك البحث (SEO) بشكل كبير إلى تحسين سمعتك عبر الإنترنت خصوصًا عند ظهورك في الصفحات الأولى من محرك البحث جوجل،فذلك يساعد المرضى على زيارة موقعك الإلكتروني والحصول على أرقام التواصل الخاصة بك في أسرع وقت لحجز موعد في عيادتك.

18. تحقق من بياناتك على وسائل التواصل

تأكد من نشر بيانات صحيحة عنك وعن عناوين عياداتك وشهاداتك الأكاديمية على موقعك الإلكتروني، فإذا قمت بتغيير أي من أرقام هواتف العيادة أو عنوانها قم بإضافة ذلك على موقعك الخاص وصفحاتك الإلكترونية للحفاظ على القوانين العامة وضمان ثقة المرضى خلال زيارتهم إليك.

19. اقرأ عن الأطباء الآخرين  وادرس منافسيك

ابحث عن منافسيك وحدد من أنت بينهم! واقرأ عن التعليقات لديهم لتتمكن من معرفة نقاط القوة والضعف التي يملكونها. فكلما زادت معرفتك بطرق نجاح منافسيك أو تعلمت من أخطائهم، كلما زادت معلوماتك لبناء سمعة جيدة وتواجد قوي بينهم، بل وقد تتميز عنهم أيضًا.

20. متابعة منصات التواصل الاجتماعي عن قرب

في عام 2020 وصل عدد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى 3.6 مليار شخص، وفي الوقت الحالي لا ينظر الناس إلى الإنترنت على أنه مصدر للمعلومات والأخبار والتواصل فقط، بل يمكن من خلاله اتخاذ قرارات متعلقة بزيارة عيادتك بناء على الآراء والتعليقات الموجودة على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة بك. ومن هنا يجب إدارة سمعتك جيدًا على مواقع التواصل الاجتماعي لأنها ستساعدك على بناء ثقة قوية وطويلة الأجل مع مرضاك المستهدفين أينما كانوا.

ابدأ معنا بخطة تسويقية جديدة لإدارة السمعة على الإنترنت، والتخلص من الآراء السلبية التي تؤثر عليك بشكل مهني وقد تتسبب في خسارة الكثير من العملاء الحاليين والمحتملين.

تواصل مع أبر مدك

*بيانات مطلوبة

اكتب تعليقًا