الموضوع بالكامل

نضيف قيمة إلى أدبيات التسويق الرقمي للقطاع الطبي

%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9

كيف يمكن للطبيب أن يتغلب على المنافسة التسويقية القوية؟

في ظل التغيرات الإقتصادية العالمية ومع زيادة عدد السكان على مستوى العالم تلجأ الحكومات إلى الحد من مصروفات التمويل الطبي لمؤسسات الرعاية الصحية.

 وبات التميز في تقديم خدمة الرعاية الصحية والكفاءة الطبية هو المعركة الجديدة للبقاء بالسوق التنافسية، مما يتطلب من المؤسسات الطبية إعادة النظر في قدراتها الإنتاجية والعمل على إعادة هيكلة المؤسسة لتظل محتلة موقع متميز بالسوق يؤهلها إلى التفوق على المنافسين.

وللحفاظ على القدرة التنافسية في مجال الرعاية الصحية حدد الباحثون 6 طرق رئيسية سنتناولها بالتفصيل في هذا المقال.

6 طرق للحفاظ على القدرة التنافسية في مجال الرعاية الصحية

١. تسريع النمو

نمو المؤسسة الطبية الخاصة بك واحد من أهم الاستراتيجيات التسويقية لضمان مكانتك بين المنافسين ويمكن أن يتم بواسطة طريقتين:

  • الاندماج بين الكيانات الطبية

يمكن تعريف مفهوم الاندماج باتحاد مؤسستين أو أكثر لتكوين كيان جديد، أو حل إحدى المؤسسات قانونيًا لتندمج داخل المؤسسة الأخرى.

  • الاستحواذ على كيانات طبية أخرى

يشمل الاستحواذ على شراء أسهم الشركة الأضعف للتحكم بالإدارة داخل هذه المؤسسة سواء كان بالإتفاق مع مالك المؤسسة أو لا.

هناك الكثير من الفوائد التي تنتج عن اندماج المؤسسات ومنها:

  • تخفيف تكاليف الإنتاج والخدمات.
  • زيادة القدرات المالية والكفاءة الطبية.
  • تحسين نوعية الإنتاج والخدمات المقدمة.
  • زيادة القدرات التنافسية.
  • القدرة على الحصول على التمويل من المؤسسات المصرفية العالمية بشروط مقبولة.
  • يعتبر الحل المثالي للشركات المتعثرة و المهددة بالإفلاس .

وعلى مستوى القطاع الطبي، شهدت الأعوام الأخيرة العديد من عمليات الاندماج والاستحواذ، في عام 2015 تم الإعلان عن إتمام صفقات دمج وشراء للمستشفيات بقيمة 546 بيليون دولار ومازال العدد في تزايد مستمر.

صفقات دمج وشراء للمستشفيات
في عام ٢٠١٥ الاستحواذات والاندماجات في قطاع الصحة وصلت إلى أكثر من نصف تريليون دولار

٢. اختيار مكان واعد وقريب من تجمعات الجمهور

حسب الإحصائيات الأخيرة لمديري المستشفيات بالولايات المتحدة وجِدَ أن 84% من مقدمي الرعاية الصحية يؤكدون أن القرب بالعيادات الخارجية ووحدات الإسعاف الأولية من أماكن تجمع المرضى يزيد من القوة التنافسية لهم ومن أرباحهم.

يتحرك سوق الرعاية الصحية  بسرعة نحو رعاية شاملة أكبر للمرضى، في عام 2012 زاد الإنفاق الأمريكي على العيادات الخارجية بنسبة 136.5% مما يفوق بكثير حجم الإنفاق على الخدمات المقدمة للمرضى المترددين على المستشفى الرئيسية.

يعود هذا التوسع الكبير إلى مميزات التواجد بالقرب من المرضي حيث يوفر لك فرصة الوصول لقاعدة بيانات أكبر بكثير من المعتاد كما توفر انتشار لمؤسستك الطبية على نطاق أوسع وبتكلفة أقل.

٣. العمل على توفير أفضل خدمة للرعاية الصحية

راحة المريض ورضاه عن الخدمة المقدمة بالمؤسسة الطبية الخاصة بك هي مفتاح النجاح والدليل على ذلك هو لجوء 40% من أصحاب المستشفيات بالولايات المتحدة إلى تعيين مدير تنفيذي للمستشفى للتنسيق بين شكاوى المرضى والإدارات المختلفة داخل المؤسسة للوصول لأفضل خدمة هدفها هو رضا المريض.

كما وجِدَ أن استخدام التكنولوجيا الطبية الحديثة في مجالات العلاج والتشخيص يساعد على زيادة رضا المريض بالخدمة الطبية المقدمة، كما يساهم استخدام الطرق الحديثة في جمع المعلومات عن المريض على تخفيف العبء عن الموظفين مما يوفر وقت أطول للتعامل مع المرضى.

 أثبتت الدراسات السابقة أن رضا المريض يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تلبية الأطباء لطلبات المرضى، وأن المستشفيات القادرة على الموازنة بين الرعاية الصحية السليمة والالتزام بالتكنولوجيا والإجراءات المصممة لجعلها أسهل وأسرع وأكثر دقة سيؤثر بشكل مباشر على انطباع المريض عن الخدمة.

٤. التركيز على تطوير الفريق الطبي

نجاح المؤسسة الطبية يتوقف على تكوين فريق طبي ماهر ومدرب على التقنيات الحديثة المتوفرة في المستشفى مع توفير إدارة جيدة للفريق للعمل على تحسين المهارات الفردية لتقليل مصاريف التدريب وتقليل الاحتياج إلى توظيف المتخصصين.

فما يقرب من 70 ٪ من العاملين في مجال الصحة في جميع أنحاء العالم يتركزون في أوروبا وأمريكا الشمالية، ومع ذلك يصعب العثور على متخصصين ماهرين في مجال الرعاية الصحية لذلك احرص على تطوير فريقك الخاص دائمًا.

٥. تحسين حركة المرضى داخل المستشفى

يعتمد تطوير النظام الداخلي للمستشفى على مدى قدرة أنظمة الرعاية الصحية على إدارة المرضى بفعالية وبأدنى حد من التأخير أثناء انتقالهم بين مراحل الرعاية الصحية المختلفة.

عادة ما ينتج عن الإدارة السيئة لحركة المرضى ما يلي:

  • إزدحام شديد في الإستقبال مما قد يشكل خطر على المرضى.
  • حصول المرضى على نتيجة تشخيصية غير دقيقة لعدم توفير الوقت الكافي للتشخيص الدقيق.
  • تكدس المرضى بالغرف لعدم توافر الآسرة.

لذلك يعد نظام إدارة المرضى أداة فريدة وقوية لمقدمي الرعاية الصحية لتتبع حركة المرضى الخاصة بهم طوال فترة الرعاية الصحية.

هدفها الرئيسي هو تحسين وتبسيط التواصل بين أطباء الرعاية الأولية والأخصائيين ومقدمي الرعاية الصحية المشاركين في رعاية المريض.

٦. تحسين هامش الربح

 بدون وجود هوامش ربح كافية لتوفير رأس المال اللازم للاستثمار قد تتعرض المستشفى إلى التزعزع وعدم القدرة على الإستمرار في التنافس.

لذلك يعد الاستثمار في توفير التكنولوجيا الحديثة وتدريب الموظفين على المعدات عالية الأداء والعمل على إنشاء المباني الحديثة هو سر الدخول للمنافسة في معظم الأسواق.

تواجد المؤسسات الطبية في السوق التنافسية ليس بشئ مستحيل في حالة تم تطبيق الاستراتيجيات السابقة بعناية كبيرة حسب ما وضحته وكالة Siemens العالمية

تواصل مع أبر مدك

*بيانات مطلوبة

اكتب تعليقًا