مرحبا بكم في أبر مدك

ست نصائح تسويقية لأصحاب الصيدليات الصغيرة والمتوسطة

19 مارس
2018

يعتبر الكثيرون من أصحاب الصيدليات سواء حديثة أو قديمة الإنشاء تسويق صيدلياتهم بمثابة المشكلة الكبيرة، وذلك يرجع إلى اعتبار العملية التسويقية بمثابة عبء مادي كبير قد لا يحقق المردود البيعي المناسب، وذلك بالتوازي مع ارتفاع تكلفة المنتجات التسويقية المطبوعة المختلفة؛ تلك التي يعتمد عليها أصحاب الصيدليات في الترويج إلى خدمتاهم وعروضهم المختلفة بشكل رئيسى.

وعادةً ما يقوم أصحاب الصيدليات بعمل حملات دعائية مطبوعة مرة واحدة كل عام خلال إحدى المناسبات الهامة، مثل طباعة النتائج السنوية على سبيل المثال، ويقوموا بالإكتفاء بها ظناً منهم أنها قد تجلب لهم العملاء طوال العام، وهو ما لا يحدث في الأغلب!

وطبقاً لعدد من الأبحاث العالمية؛ فقد وُجد أن الصيدليات المستقلة لديها عدد من المميزات التي تستطيع أن تجذب إليها المرضى المحيطين بها بشكل كبير، واستغلالاً لتلك المميزات نقوم اليوم بتقديم مجموعة من النصائح الهامة، والخاصة بإدارة وتسويق خدمات صيدلياتكم بشكل استثنائي:

تواصل معنا

١. تقديم الرعاية الصيدلانية بشكل شخصي

يفضل جمهور الصيدليات الحصول على الخدمات الطبية بما تتضمنه من استشارات صحية بشكل شخصي عن طريق التعامل المباشر مع صاحب الصيدلية أو المجموعة العاملة بها، وعليه فينبغي عليك أن تسعى دائماً لتقوية الروابط بينك وبين عملائك عن طريق تحديد احتياجاتهم والعمل على تلبية تلك الاحتياجات بشكل دائم، كما أن تسجيلك لبيانات عملائك ومتابعتهم من وقت لآخر من العوامل المؤدية إلى تقوية الروابط بينك وبينهم.

ومن العوامل الهامة للحصول على ولاء العملاء هو سهولة الوصول إليك وتقديم الاستشارات الطبية بشكل مستمر عبر فترات اليوم المختلفة، فيستطيع المريض أن يصل إليك عبر زيارة الصيدلية، أو محداثتك هاتفياً، أو بالتواصل عن طريق الانترنت، وهو الأكثر شيوعاً خلال الفترات الأخيرة.

٢. العناية الخاصة بأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن

لا يحب كبار السن أن يقوموا في كل مرة بشرح حالاتهم إلي الصيدلي من جديد، وإذا قاموا بذلك، فإنهم يحتاجون وقتاً طويلاً للشرح والاستفسار عن كل مايخص صحتهم وكل ما يطرأ عليها من جديد،كما يُفضلون أن يكون الصيدلي مُلماً بأدويتهم التي يحصلون عليها بشكل دوري، ولذلك فالأسهل أن يتوجهوا إلى ما يشبه بـ(طبيب العائلة) وهو الصيدلي في تلك الحالة!

وبذلك نستطيع القول أن الصيدلي صاحب الصيدلية يُعد صديقاً شخصياً وناصحاً لمرضاه، وعليك العمل دائماً لتطوير هذا الجانب.

٣. العمل على نشر ثقافتك وخبراتك

الصيدلية تستمد سمعتها الرئيسية من خبرة أصحابها والعاملين بها، فعملية بناء الثقة تقوم في الأساس على مدى صحة وقوة المعلومات الصحية والطبية المقدمة من جانب الصيدلية إلى عملائها، ولذلك يجب عليك أن تقوم بنشر ثقافتك عبر وسائل الدعاية المختلفة وخصوصاً الرقمية والتي تتضمن مواقع التواصل الإجماعي، وتقوم بتقديم المعلومات والنصائح الصحية المفيدة لمرضاك المحيطين بك.

٤. لا تخف من التغيير

البعض يحذر من إضافة أو تغيير أي شيء داخل صيدليته، خوفاً من التأثير السلبي على عدد عملائه القليل نسبياً، وهذا خطأ كبير؛ فعلى أصحاب الصيدليات معرفة احتياحات عملائهم بدقة كما ذكرنا سابقاً، والعمل على توفير الخدمات المناسبة والتي تشبع تلك الاحتياجات، حتى وإن إضطروا إلى تطبيق سياسات جديدة، أو شراء منتجات مختلفة، أو حتى تطبيق طرق أحدث وأسهل وأسرع للتواصل باستخدام الخدمات الرقمية ومواقع الانترنت.

٥. استمر بعمل الدعاية

البعض يكتفي بتقديم شكل واحد من أشكال الدعاية مرة واحدة سنوياً، خوفاً من زيادة المصروفات، وهذا اعتقاد خاطيء بكل المقاييس، حيث تعد الدعاية استثماراً طويل الأجل، تستطيع أن تجني ثماره بعد فترة. كما ينبغي عليك أن تقوم بتجربة الطرق المختلفة للتسويق، وقياس نتائجهم كل فترة والعمل على تقديم العروض والخدمات الجديدة والمفيدة لجمهور الصيدلية بشكل مستمر.

باقات الصيدليات

٦. قم بإنشاء أصولك الرقمية

طريقة التواصل الأمثل بين المريض والصيدلي هي استخدام التليفون سواء للطلب أو الاستفسار، ولكن مع التقدم التكنولوجي، وزيادة استخدام  الجمهور للموبايل والانترنت؛ فقد أصبح لزاماً على صاحب كل صيدلية بإنشاء ما يُثبت وجود منشأته على الانترنت، فموقعك الرقمي أو صفحتك على مواقع التواصل الاجتماعي هي صيدليتك التي يستطيع المرضى والباحثون عن الخدمات والاستشارات الطبية أن يجدوك من خلالها، ويقوموا بالتواصل معك، بل وربما طلب الأدوية أيضاً.

تواصل معنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial