مرحبا بكم في أبر مدك

كيف تمنع التقييمات السلبية من تدمير سمعة عيادتك؟

05 مارس
2018

إذا كنت تشارك أنشطتك التسويقية على منصات التواصل الاجتماعي أو موقعك الإليكتروني فإنك معرض للتقييمات الإيجابية من المرضى، ومعرض أيضًا للتقييمات السلبية، حتى أنه في كثير من الأحيان تأتي التقييمات الإيجابية والسلبية حتى إذا لم يكن لك وجود رقمي حقيقي على الإنترنت، ليس لك موقع إليكتروني ولا صفحة فيسبوك لكن يتبادل المرضى الحديث عنك في مجموعات الفيسبوك ومنتديات الإنترنت.

تقييم سلبي من مريضة لطبيب ليس له وجود إليكتروني، المريضة استخدمت منتدى نسائي لوضع تقييمها

إذًا فالتقييمات السلبية من الممكن أن تطال أي طبيب سواءً أكان متواجدًا على الإنترنت أم لا، كيف يمكن التعامل مع هذا الوضع؟

أولًا: أسس وجودك على الإنترنت

إذا كنت ستترك الفضاء الإليكتروني بدون وجود حقيقي لك فيه فلا تندهش من تراكم التعليقات السلبية من مرضى لم تعجبهم التجربة، أول خطوة للتغلب على تراكم التعليقات السلبية تجاه عيادتك هو أن تؤسس أصولك الرقمية على الإنترنت وتعهد بها لمن يتابعها باستمرار ويستكشف التعليقات السلبية أينما وجدت.

تواصل معنا

ثانيًا: الاستجابة السريعة

لا يمكنك أن تمنع مريضًا من وضع تقييم سلبي على الإنترنت، لكن بالاستجابة السريعة والرد المفصل على هذا التقييم يمكنك أن تمنع تأثيره السلبي على زوار عيادتك المحتملين، وفي أحيان كثيرة يمكن للاستجابة السريعة المفصلة الواثقة أن تجعل التقييم السلبي يتحول إلى فرصة إيجابية، عن طريق وضع ردود مقنعة على شكوى المريض، بدون كشف عن تفاصيل طبية سرية أو أسرار مرضى، يمكنك التأثير على فئة كبيرة من العملاء المحتملين.

ثالثًا: لا تنس أنهم ليسوا أطباء

عادةً ما تكون التعليقات السلبية من المرضى خالية من الدقة الطبية، فيشرح المريض وجهة نظره بشكل غير دقيق وأحيانًا مستحيل من الناحية الطبية، لكن لا تنس أنهم ليسوا أطباء متخصصين، تبسيط المعلومات الطبية للمرضى ليست فقط مهارة هامة داخل العيادة لكنها مهارة مطلوبة أيضًا على الإنترنت، احرص على مواجهة التعليقات السلبية بأسلوب مبسط، وتذكر أن هدفك ليس التأثير على صاحب التعليق السلبي، لكن على القراء والمتابعين الذين تصل أعدادهم في بعض الأحيان إلى الآلاف.

رابعًا: أنت لست دائمًا على صواب

عندما تكون شكوى المريض لا أساس لها من الصحة يكون من السهل جدًا إثبات ذالك بعبارات بسيطة وبدون الدخول في جدل طويل، لكن تذكر أنك لست دائمًا على صواب، عندما يكون المريض على حق تذكر أن تعتذر، إذا اشتكى المريض من طول فترة الانتظار، سوء الخدمات داخل العيادة، أو أي شكوى إدارية أخرى يمكنك اعتبار هذة الشكوى هدية مجانية يمنحها المريض لك لتساعدك على تصحيح أخطائك، لا تسارع بالاعتراف بالخطأ فربما لا تكون على خطأ، لكن إذا ثبت أن الخطأ من طرفك فإن الاعتذار أحيانًا يكون هو الحل المثالي السليم.

خامسًا: اطلب من صاحب/ة الشكوى أن يتواصل معك مباشرةً

بدلًا من كشف تفاصيل الشكوى الطبية لجميع متابعيك والباحثين عن اسمك، يمكنك أن تطلب من صاحب أو صاحبة الشكوى أن يتواصل معك أو مع ممثلي عيادتك، التواصل المباشر قد يؤدي لإزالة سوء فهم حاصل، إذا تم حل المشكلة عن طريق التواصل المباشر اطلب من صاحب الشكوى أن يقوم بوضع تعليق يتضمن التحديثات حتى يعرف متابعوك أنك ستهتم بهم عندما يصبحوا عملائك.

تواصل معنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial